|
محيط الدائرة / هيام أبو الزلف |
|
|
تطل الكلمات على
مشارف روحي.. تشرئب
أنتهرها:
سرابٌ واحد يكفيني،
للنكوص...
حين تنهمر العبرات
أحرفا
من مآقي المعنى، لن
يغفو الوقت
دعيني...
لست أريد مساحتي
الصغيرة
في محدودية البقاء،
ولا تكتبي لي شاهد
قبر يمد اللسان للفناء..
تجرينني إلى هوس
الكآبة،
وهنالك عند الأفق
بحر يستحم بنور الشمس
وعلى داليتي طيور
ربما لن ترقب هجرتي
في العام القادم
وفي ركن شرفتي نبتة
أتأمّل تحولي فيها
.
.
.
|
|
|
درس من كاما سوطرا / محمود درويش |
|
|
بكأس الشراب المرصّع باللازرود
انتظرها،
على بركة الماء حول المساء وزهر
الكولونيا
انتظرها،
بصبر الحصان المعدّ لمنحدرات الجبال
انتظرها،
بسبع وسائد محشوة بالسحاب الخفيف
انتظرها،
بنار البخور النسائي ملء المكان
انتظرها،
برائحة الصندل الذكرية حول ظهور
الخيول
انتظرها،
ولا تتعجل فإن اقبلت بعد موعدها
فانتظرها،
وإن أقبلت قبل موعدها
فانتظرها،
ولا تُجفل الطير فوق جدائلها
وانتظرها،
لتجلس مرتاحة كالحديقة في أوج زينتها
وانتظرها،
|
|
|
رسالة إلى أبي تتبعها ليس لي / تركي عامر |
|
|
أبي، يا أبي،
مُدَّ لِي مِن هناكَ يديكْ،
أوِ ابعَثْ ملاكًا خفيفًا
ليأخذَني الآنَ حالاً إليكْ!
أنا، يا أبي،
لستُ أخفي عليكْ،
فقيرٌ،
وليسَ بجيبيَ قرشٌ
لأرسلَ هذا الخطابَ إليكْ.
7 آذار
(مارس) 2010
|
|
|
لاعب النرد / محمود درويش |
|
|
مَنْ أَنا لأقول لكمْ
ما أَقولُ لكمْ ؟
وأَنا لم أكُنْ حجراً صَقَلَتْهُ المياهُ
فأصبح وجهاً
ولا قَصَباً ثقَبتْهُ الرياحُ
فأصبح نايًا ...
أَنا لاعب النَرْدِ ،
أَربح حيناً وأَخسر حيناً
أَنا مثلكمْ
أَو أَقلُّ قليلاً ...
وُلدتُ إلي جانب البئرِ
والشجراتِ الثلاثِ الوحيدات كالراهباتْ
وُلدتُ بلا زَفّةٍ وبلا قابلةْ
وسُمِّيتُ باسمي مُصَادَفَةً
وانتميتُ إلى عائلةْ
مصادفَةً ،
ووَرِثْتُ ملامحها والصفاتْ
وأَمراضَها :
|
|
|
البحثُ عن عينيْن تهزمان المستحيل / عبد الله علي الأقزم |
|
|
في آذانِ الشغفِ الآتي
تفاصيلُ وجودي
لكِ ترحلْ
ادخلي كلَّ تفاصيلي فتوحاً
فالذي يفتحُ عشقي
فهوَ مِن دُرٍّ إلى دُرٍّ
تـتـالـى و تسلسلْ
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 357 |