|
|
حوار الأديان واقتسام الكعكة / م. محمد أحمد |
|
|
|
من البديهي أن يتداعى أركان الأديان وأئمة المذاهب للاجتماع والتداول في أمور رعاياهم وتقسيم الأدوار بينهم، ولا بد من تعليق شماعّات التناحر والتقاتل على هذه الفئة "الضالة" أو تلك "اللقيطة" أو هاتيك " المارقة"، لأنّها تعبّر عن حالة الخروج على الإرادة السياسيّة والدينيّة المتعاقبة منذ ولدت هذه الديانات "السمحاء جداً" لدرجة الخجل.
وهؤلاء "السماويون" المجتمعون في أندلس المسلمين و اسبانيا محاكم التفتيش، تكرّموا واعترفوا بخجلٍ بتروليٍ واضح "بالأرضيين"، ودعوهم لطاولة الحوار، وعقد الحوار، فأمّا الغائبون فهم غير معترف بهم أو مارقون.
|
|
|
العقيدة شكل العقيدة مصلحة / د حمزة رستناوي |
|
|
|
العقيدة شكل , العقيدة مصلحة !
د حمزة رستناوي
بداية سوف أقف في ورقتي هذه عند ثلاث محطات:
أولا ً: مفهوم الشكل
نحن البشر ننظر إلى الكائن – أي كائن- بوصفه شكلا ً , أي إن الكائن هو شكل الكائن
فالكتاب هو كتاب لأن له شكل كتاب,و كلمة كتاب باللغة العربية هي شكل, و يختلف عن شكل كلمة كتابbook باللغة الانكليزية مثلا ً , و الشجرة هي شجرة لأن لها شكل شجرة, و كلمة الشجرة هي شكل مؤلف من وحدات أصغر هي الحروف و هي كذلك شكل , و كلمة الشجرة – في اللغة العربية و أي لغة و أي كلمة - هي شكل كذلك
و الحصان هو حصان لأن له شكل حصان, و الإنسان هو إنسان, لأن له شكل إنسان,و زيد من الناس هو زيد نفسه لأن له شكل خاص به يختلف عن بقية أشكال غيره من الناس
و حرف الحاء هو حاء و ليس غيره, لأن له شكل خاص به
فالكائنات تتماثل في كونها شكل/ أشكال , و هذا هو الجزء الأول من عرضنا لمفهوم الشكل,و الذي لا يتكامل بدون القول أن تتماثل الكائنات في كونها أشكالا ً, و تختلف في طريقة تشكلها:
فالأشجار تتماثل في كونها أشجارا ً أي شكلا ً شجريا ً , و لكن لا يوجد أي شجرة تماثل – تطابق –شجرة أخرى في الوجود ؟
|
|
|
فكرة السعادة في المجتمع الإستهلاكي / سلمى بالحاج مبروك
|
|
|
|
فكرة السعادة في المجتمع الإستهلاكي
من منا لا يريد أن يكون سعيدا؟ و لكن ماسبل تحقيق ذلك؟
يبدو أن كل البشر تنتابهم رغبة في أن يكونوا سعداء ولكن المشكل أنهم عاجزون أن يحددوا بيقين تام ما يجعلهم سعداء بحق و يترتب عن هذا أن مشكلة تحديد الفعل الذي يجلب السعادة هي مشكفكرة السعادة في المجتمع الإستهلاكيلة لا حل لها فما هي أسباب ذلك؟
|
|
|
العولمة .. والهوية الثقافية / ضمد كاظم وسمي |
|
|
|
غالباً ما يفهم من مصطلح (( العولمة )) دلالته التوحيدية الكونية .. وهو إذ يشير الى النفوذ السياسي أو الإقتصادي فإنما يعني إخضاعاً وهيمنة للمركز الغرب – خاصة أمريكا – على الأطراف – العالم الثالث بخاصة – من خلال قدرات الغرب العلمية والتكنولوجية والإقتصادية – الشركات متعددة الجنسية – وإخيراً توظيف الثورة المعلوماتية – الإتصال والأنترنيت .. الخ - وهو ماعرف ’ـ ( العولمة الإعلامية ) .. بإنشاء مؤسسات إعلامية دولية هائلة الإمكانات والتأثير .. حتى إرتبطت أخيراً العولمة بمصطلح (( Global Village )) أي القرية الكونية .. تجسيداً لمفهوم العولمة التوحيدي ، وبضمنه التوحيد الثقافي الذي بات يتهدد الثقافات الوطنية والمحلية ويشكل إختراقاً للأمن الثقافي المحلي .. لكن المفكرين إختلفوا في تقييمهم للعولمة بجوانبها الكثيرة .. فقد رأى فريق في العولمة من الجوانب الإيجابية ما يدعو للتطور والإبتكار .. ومن الجانب الآخر فقد يرى آخرون أن للعولمة خصائص سلبية مجلبة للقلق والإضطراب وداعية لتقويض الإمكانات المحلية .. بينما يرى تقرير التنمية البشرية / البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة لعام 1999 .. بأن العولمة تشكل : ((
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 27 |