|
يسار شيوعي أم يسار وطني / كاظم محمد |
|
|
الماضي البعيد والقريب، يؤكد وبكل حراكه
السياسي والاجتماعي على وجود حركة شيوعية عراقية عريقة بتأريخها النضالي وبحضورها
الوطني، وبتميزها في خلق وترسيخ تقاليد كفاحية تربت عليها فئات شعبية واسعة،
لا زالت اجيال منها تحتضن في ذاكرتها وفي حسها هذه
التقاليد، وتتمثل في سلوكها القيم الفكرية والاجتماعية التي تدفعها بأستمرار
لملامسة قضايا الوطن ومحنته، وتجعلها منحازة وبكل وضوح لهموم المواطن
وتطلعاته، وخاصة في هذا الظرف التاريخي الذي لم يشهده الوطن العراقي في تاريخه
القديم والحديث. هذه الاجيال نفسها تشهد اليوم حالة حركتها الشيوعية في الانحسار
والتشتت، وقسم كبير منها يقف حائرآ عاطفيا وفكريا وسياسيا بين خطابين، خطاب قيادة
الحزب الشيوعي العراقي الحالية، وخطاب واقع الحالة الوطنية والاجتماعية والسياسية
التي يشهدها العراق بعد الغزو والاحتلال، والذي ينقض التوجهات الفكرية واالسياسية
لدعاة االشيوعية وحاملي رايات حزبها والمتاجرين بتأريخها وبدماء شهدائها.
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 321 |