|
ملاحظات ثقافية حول القصة القصيرة جدا / نبيل عودة |
|
|
أعترف أن
بعض ما قرأته مما يسمى قصص قصيرة جميل.. ولكنه جمال
سريع العبور والتلاشي لحظة بعد قراءة النص . وبعض النصوص مجرد
ثرثرة بلا معنى ولا فكرة ولا رؤية، ولو أراد كاتب متمرس مثلي لأنتج مجموعة قصصية
من القصيرة جدا كل يوم، وربما بمضمون وروح دعابة، وفكرة فلسفية، ونص شاعري أجمل من
كل ما قرأت من قصص قصيرة جدا. أنا لست مقتنعا من أمرين بكل ما
يسمى القصة القصيرة جدا، أولا من كون هذا اللون ينتمي لعالم القصة،
وثانيا من رؤيتي أن التسمية قصة قصيرة
جدا هي تسمية دخيلة على عالم القصة، القصة
القصيرة هي قصة قصيرة وقد تكون ومضة حقا ولا ارى ان المساحة هي المقررة، إنما
المضمون، وما يسمى بدون وجه حق قصة قصيرة جدا، القليل منه فقط يمتلك عناصر القصة...
والباقي ليس قصة وليس أدبا حتى..!! هل هذا يعني أن قصة قصيرة مصاغة بكثافة روائية
تصير حسب هذا المنطق " رواية قصيرة جدا؟ " قناعتي أن هذه التسمية عبثية!!
|
|
|
أسرار الحياة من أوشو... من التلقائية الفريدة المشبعة بالمثل البوذية / ترجمة د. خالد السيفي |
|
|
يقول سراها: الانسيابية الحقيقية هي تلك الفريدة المفعمة بالمثل البوذية. وما هي المثل البوذية؟؟ تقوم البوذية على مبدأين: الحكمة والتعاطف (الرحمة). الحكمة لا تعني المعرفة المعلوماتية. الحكمة تعني الوعي، التأمل، الصمت، الانتباه والمراقبة. ومن صلب الوعي والصمت والانتباه والمراقبة يفيض التعاطف مع كل ما هو موجود على الوجود. في اللحظة التي تبدأ فيها بالاستمتاع بالنعم المعطاة لك ستشرع بالشعور والإحساس بآلام الآخرين من حولك. جميع الناس، أيضا يستطيعون التمتع بنعمهم، لكن معظمهم، للأسف، ما زالوا يقفون على البوابة الخارجية للوعي، ومستعجلون للهرب منه.
|
|
|
القدس في الفكر العربي الإسلامي / محمد علي الحلبي |
|
|
تستهوي المرء العودة من حين لآخر إلى الماضي، بل تجذبه وتأخذ به لمراتعه الخضرة النضرة، ونضرة التاريخ تحلو وتزداد جمالا عندما تكون حسنة الوقائع... رائعة في رونقها كرونق الصباح بعد ليل طويل دامس، باعثة الحنين إلى المزيد منها، وعن الحنين قال الحكماء: "الحنين من رقة القلب، ورقة القلب من الرعاية، والرعاية من الرحمة، والرحمة كرم الفطرة"، وسعة هذه المعاني الخلابة حَدَت بي ودفعتني لأنقب عن"القدس" وماضيها، ومكانتها في تيّم حبّ استبد بيّ واستعبد قلوب الكثيرين من أمتنا العربية، ورسمت لعودتي للبحث الأسس التالية: المعنى اللغوي، وأيضاً فيما ما جاء في القرآن الكريم، وفي الحديث الشريف، واعتزاز العرب بقِدم ماضيها، والتغني بكمالاتها، فالمعنى الملتصق بهذه الكلمة هو الطهارة، وهي اسم مصدر، ومن الطهر والنقاء تعددت الكلمات فكان فعل- التقديس - هو التطهير والتبريك، ونقدّس:أي نتطهر وفق التنزيل الإلهي: "ونحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك" سورة البقرة،الآية30.
|
|
|
الفيلم الأمريكي الذي حقق أرباحا طائلة فيلم ملتزم للمخرج العبقري كامرون / فؤاد سليمان |
|
|
بادرت زوجتي لشراء بطاقتين لفيلم "أفاتار"
الثلاثي الأبعاد، الذي يعرض حاليًّا في قاعات "يس بلانيت" في حيفا.
وافقت على الذهاب بفتور ملحوظ، لأني لم أكن أتوقع أن يكون الفيلم من الأفلام
الجيدة التي تسنح لي الفرصة بمشاهدتها. ذهبنا الى السينما واشترينا الـ"بوب
كورن" وجلسنا في القاعة المليئة
ووضعنا النظارات. بدأ الفيلم وحملق الجمهور في الشاشة وراح يتابع الفيلم المليء
بالحركة والأحداث.
|
|
|
الندوات السرية والأسماء التي لا بديل لها / نبيل عودة |
|
|
عقدت في مركز أشكول
بايس في المغار بدعوة من الشاعر الصحفي كمال إبراهيم وبالتعاون مع جمعية نيسان لدعم الثقافة والفنون،
ندوة أدبية حول دور السياسة في الشعر، بمشاركة عدد من الأدباء... المؤسف ان الندوات
أضحت "مشاريع سرية" لا يعلم بها إلا
البعض القليل، لذا كشفت الصور قاعة
شبه فارغة. قرأت الخبر الذي اكتفى بالإشارة إلى من يؤيد ومن يرفض العلاقة بين
السياسة والشعر. وكأن السياسة موضوعا لا علاقة للمجتمع البشري به، لا علاقة لها
بالثقافة، مع أن كل الفلسفات التي نعرفها عبر التاريخ، عالجت السياسة ورأت بها
حالة لا حياة للثقافة بدونها. بل واجتهد أعظم فيلسوف إنساني في التاريخ البشري، أفلاطون،
بطرح رؤيته السياسية لجمهوريته العادلة، نفس الأمر كان مع الفارابي في مدينته
العادلة.. أي ان الثقافة، بكل فروعها، المادية والروحية، لم تكن عبر التاريخ
البشري كله إلا جزءا لا يتجزأ من الفكر الثقافي. ومع ذلك الطرح هام. ولكن....
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 203 |