|
الحجر السابع / محمد الذهبي |
|
|
|

الكلب الذي يشمني
يعلم أني لست لصاً
خائف نعم
هو حيوان مدرب
وأنا لم اخضع للتدريب
× × ×
ماذا تشمٌُ يا سيدي الكلب
رائحتي
تملأ المكان
دع أنفك بعيداً
واقترب اقرأ ملامحي
تجد كل شيء
× × ×
|
|
|
حمار الشيخ (20) / جميل السلحوت |
|
|
|

محامون ولكن…..
ليس من باب الفكاهة ما تناقله المواطنون أثناء الانتفاضة وما صاحبها من كثرة المعتقلين من أن عددا من المحامين الموكلين بالدفاع عن المعتقلين كانوا يطمئنون أهاليهم، بأن أبناءهم في غياهب المسالخ الإحتلالية بألف خير، مع أنهم لم يروهم وحتى لم يتعرفوا عليهم، حتى إن أحد المحامين دخل إلى مكتبه معتقل مفرج عنه بعد اعتقال ستة شهور بصحبة والده، فسأل الوالد المحامي عن ابنه فأجابه بأنه في صحة جيدة وانه قد رآه يوم أمس مع انه مفرج عنه منذ أسبوع، فذهل الوالد وابنه من جواب المحامي الذي دفع الابن المعتقل إلى ان ينهال ضربا وشتما على المحامي الذي كان قد قبض أجره عن دفاعه البطولي والمشرف عن ذلك المعتقل.
|
|
|
أهزوجة ثقيلة الدم إلى درجة الحزن / وليد رباح |
|
|
|

هذه ليست نكتة.. وإنما حدثت من ملتح لا أعرفه.. وقد يكون له بعض الحق فيما قال: ولكن بالتأكيد ليس كل الحق.. فالإنسان ليس كاملا.. والجهل بالناس يودي ببعض الناس إلى المهالك ..ويقينا إن الملتحي لم يمت بدليل انه لم يزل بيننا يبث سمومه مع سبق الإصرار والترصد.. ولقد طيب خاطري دون أن يتحدث أو يفه بكلمة عندما رآني أكاد ابكي من الخوف والرهبة التي أحاطني بهما.. فتيقنت أن الله يمكن أن يرسل صاعقة من السماء تأخذني.. أو يرسل علي حاصبا أو ريحا صرصرا فلا أكاد أتمالك أو املك نفسي. . أو على اقل تقدير يمكن أن يدعو الله أن يقطع أصابعي فلا أستطيع استخدام الكيبورد أو حتى القلم.. أو يجمدني مكاني فلا أستطيع حراكا ولا آكل أو اشرب إلا بمساعدة الآخرين... يا للهول.
|
|
|
حمار الشيخ (19) / جميل السلحوت |
|
|
|

تجار الموت…
عندما ركبت حماري وذهبت إلى احد المخازن التجارية في قرية العيزرية لأملأ خرج حماري بما تيسر من سكاكر وشكولاته وبسكويت مخصصة للأطفال، وشجعني على ذلك ما سمعته عن ورع وتقوى ذلك التاجر الذي يبيع بأسعار اقل من نصف أسعار السوق، فاعتبرت ذلك فرصة مناسبة خصوصا وان أطفالي محرومون من هذه المأكولات، ولا يتذوقونها إلا قليلا في مناسبات قليلة. وقد أغرتني الأسعار الزهيدة بان أملأ خرج حماري بمائة شاقل، ببضاعة تكفي أطفالي لعدة شهور، غير أن فرحتي لم تتم عندما دخل مراقبو وزارة التموين إلى المخزن، وبداوا يحصون البضاعة، وأمسكوا بمشترياتي بدعوى أن البضاعة فاسدة بعد أن مضت سنوات على مدة صلاحيتها. وبما أنني لا اعلم كيفية معرفة مدة الصلاحية فقد وقفت مذهولا عندما سمعت المراقبين يقولون بان جميع البضاعة فاسدة، وان ختم المدة عليها مزور، ووجدوا آلات وأختام التزوير.
|
|
|
اشركونا في السرقة.. ولسوف نطنش / وليد رباح |
|
|
|

يعمل بعضهم كالثور في وظيفته.. ثم يخرج صفر اليدين.. فان سألته قال: الحمد لله خرجت كما دخلت نظيف اليد.. أما رأيي المتواضع.. فلم يكن تحت يده ما يسرق.. وإلا أصبح منهم.
***
يا عزيزي كلهم لصوص.. ولكن الفارق بين لص وآخر مجلبة للتنبه.. اللص العربي مثلا يختلف عن اللص الأمريكي من حيث الشكل والمضمون.. فالأول ينظر من خرم الخزنة فيراها ممتلئة بالنقود.. يتحلب ريقه فينظفها عن آخرها.. أما اللص الثاني.. فانه يلطش منها بعضا ويترك البعض للص آخر.. وفي رأيي تلك هي "الاشتراكية". وليس ما يدعيه الشيوعيون او من كانوا على دين السوفييت..
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 60 |