|
كيف هُزمت الأنثى وتأسست الذكورية / د. عادل سمارة |
|
|
ارتكز ما كتبه كلود مياسو
(أنثروبولوجيست - عالِم الإنسانيات) في بحثه على تفريق ماركس بين الأرض كموضوع عمل
وبين الأرض كأداة أنتاج. وحيث أنَّ الثانية هي الحالة المبحوثة ( كما هي في
المجتمعات الزراعية ذاتية الاكتفاء) وأن المجتمع، مُسَيْطَرٌ عليه أو سائد فيه
انتاج وإعادة إنتاج الشروط المادية لوجود، لأعضاء الجماعة وللمبنى
التنظيمي، وعلاقات الانتاج وتنظيم الجماعة كلها تعتمد على التحكم
بوسائل إعادة الانتاج (الاكتفاء والمرأة) وليس على وسائل الانتاج[1]. إذن، الأساس هو إعادة
الإنتاج بمصدريه الأرض للإكتفاء، والمرأة للناس. ومن هنا نلقي الضوْء على
المسألة المركزية في التاريخ، وهي معادلة من شقين: أولوية المرأة والأرض من جهة
وسيطرة الرجل عليهما من جهة ثانية، إمتلاك أداة الانتاج الإكتفائي ووسيلة الإنتاج
البيولوجي. لعل الإنتاج، منذ أبسط تجلياته، اي التقاط عشبة بشكل لاإراديّ، او آلي
لسد الجوع، هو الحدث المادي الأبرز والأول بما أنه جاء في سياق حرص الإنسان على
البقاء حياً لأطول فترة ممكنة، وهو الاشتباك المقاوم الإنساني الأول لقهر الطبيعة
في صراع الإنسان مع الطبيعة.
|
|
|
احتلال أجساد النساء بمليار دولار! / بادية ربيع |
|
|
لم يبالغ المفكرون/ات العضويون للطبقات الشعبية حين أكدوا أن أزمة المولنة inancialization المالية/الاقتصادية ستدفع الرأسمالية لشراسة غير معهودة وبشكل خاص على الصعيد العالمي، وذلك لأنها ما تزال مهيمنة/مسيطرة على داخل بلدانها، فلا بد للحفاظ على هذه الهيمنة/السيطرة أن تُبقي قبضتها على خناق بلدان العالم الثالث كي يتواصل تدفق دمها في شرايين الاقتصاد الغربي الراسمالي وخاصة الأميركي. إن تراخي قبضة المركز الرأسمالي بسبب الأزمة لم ينتج عن مرونة او دمقرطة بل عن ضعف قسري تتم الاستماتة لوقفه أو رتقه. في سياق إعادة إحكام القبضة، اختلقت النخب الحاكمة في الولايات المتحدة مجالاً جديداً لا يختلف عن مجال عمل الأنجزة، ولكنه أكثر خبثاً وأسمك غطاءً مما يؤهله للمرور إلى فترة قادمة لا بأس بها، كما أنه يغطي من سيتم استخدامهم/ن لتنفيذ السياسة الأميركية على صعيد عالمي. مليار دولار أميركي ومن أميركا ضمن مشروع أميركي مغطى بتشريع من الأمم المتحدة لمواجهة تعنيف النساء والبنات. ليس هناك كلام حق كهذا، ولكن ليس هناك كلام باطل كهذا أيضاً!!
|
|
|
إدارات المرأة المُستحدثة مساواة أم تمييز..!!؟ / استطلاع هايل علي المذابي |
|
|
يؤكد عالم النفس كارل يونج فكرة التعدد في الكيان البشري والتكامل بين الرجل والمرأة، وأن الصراع بينهما صراع عقيم لا يولد إلا المزيد من الانقسامات والإحباط والتردي والنكوص في المجتمعات. اليوم وفي ظل الاهتمام بالمرأة استحدثت العديد من الوزارات والهيئات إدارات وقطاعات تعنى بالمرأة ضمنها. فهل تخدم هذه الإدارات المرأة وقضاياها أم هي نوع من التمييز المرفوض لديها وتسعى للتخلص من ربقه بمنحها كافة الحقوق ونبذ كل تمييز ضدها، وما النجاحات والإخفاقات في هذه الإدارات؟ وما الخطط والاستراتيجيات المستقبلية لها؟
|
|
|
الملابس النسائية الداخلية تزعج توظيف المرأة في الدكاكين السعودية |
|
|
كل الوطن - متابعات: كشف أصحاب محلات بيع ملابس النساء
الداخلية، في عدد من مدن السعودية، على أنهم لم يتأثروا بالحملات الإلكترونية التي
تطالب بمقاطعة المحال التي يبيع فيها الرجال. وقالوا في أحاديث متفرقة لـ
"العربية.نت" إن توظيف المرأة في هذه المحال أمر يزعجهم، بسبب كثرة
غيابها، وطلباتها المتكررة للاجازة، بعكس الرجال، في حين أصرت ريم أسعد، وهي صاحبة
إحدى أشهر حملات المقاطعة على إن الحملة ماضية في جهودها ولن يثنيها ضعف التفاعل
من الجهات المعنية، كما أنها تقوم حاليا بجهود على مسارات أخرى مثل رصد التفاعل
الإعلامي وتحليل اتجاهات القراء ولن تتوقف.
هذا في الوقت الذي تعتبر فيه مسألة "الحياء" هي المحك
في هذه القضية حيث تفضل بعض النساء عدم الخوض في معاملات تجارية تتعلق بملابسهن
الداخلية مع الرجال والأمر بالنسبة لهن محسوم فإما أن يشترين من النساء في المنازل
والبازارات النسائية أو عليهن الانتظار حتى يسافرن إلى الخارج.
|
|
|
قتل النساء قراءة في بداوية المجتمع العربي / أحمد عرار |
|
|
تُعد
قيم البداوة في المجتمع العربي صاحبة الدور الأكبر من حيث الأثر والتأثير في سلوك
المجتمع وذلك للتاريخ الطويل لهذه القيم البدوية وتجدرها في وجدان الضمير العربي
وتشكيل هويته الجمعية فلا زالت العشائرية الريفية تسلك في الحياة مسلك يقارب مسلك
أجدادها من بدو الصحراء، فلديها قيم العصبية والمشيخة والضيافة والدخالة والثأر
وقتل النساء غسلا للعار، وغير ذلك من القيم البدوية. يقول عالم الاجتماع العراقي
علي الوردي: "إن مجتمعنا الراهن هو أكثر المجتمعات في العالم تأثرا بالقيم
البدوية في محاسنها ومساؤها ولعل المساوئ أوضح فيه من المحاسن". وفي
المجتمعات المتخلفة ثقافيا وفكريا يتم إنتاج وافراز أمراض خطيرة تصيب الجسد الاجتماعي
على غرار الامراض والاوبئة التي تصيب الجسد البيولوجي كالطاعون والسرطان وتفتك به،
لكن الاسباب في نوعية المرض هنا مختلفة فالامراض التي تصيب الجسد البيولوجي تسببها
وتنقلها الجراثيم والفيروسات وغير ذلك اما الامراض التي تصيب الجسد الاجتماعي فهي
"الافكار"، الافكار المريضة التي تهدد سلامة الكيان الاجتماعي ومن هذه
الافكار "قضية قتل النساء على خلفية الشرف"...
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 82 |