|
ظاهرة اليسار الصوتية / د. إبراهيم حمّامي |
|
|
الجمعة الماضي وعلى الهواء مباشرة أعلن السيد
رمزي رباح من الجبهة الديمقراطية أن تنفيذية منظمة التحرير سيكون لها صولة وجولة
ضد قرار عباس الدخول في مفاوضات "غير" مباشرة مع الاحتلال. بعد اعلانه
هذا قلت وفي البرنامج الذي جمعنا - بانوراما فلسطينية - فضائية الحوار -
05/03/2010 - وبوضوح أنهم - أي اليسار الفلسطيني - ظاهرة صوتية وأنني وبتحدٍ
سأذكره وأذكرهم ان احيانا الله سبحانه وتعالى بقرار التنفيذية عند تمريره واعلانه
تحديداً من قبل ياسر عبد ربه، وهذا ما كان اليوم من مصادقة أعلن عنها عبد ربه. بالأمس
وفي لقاء آخر مع فضائية تتسمى بفلسطين وفلسطين منها براء قالت السيدة خالدة جرار
عضو التشريعي عن الجبهة الشعبية إن "القيادة الفلسطينية" لا تصارح
شعبها، ولا تستشيره ولا تخضع لعمل مؤسساتي سليم، حيث خرجت القيادة عن قرارات
المجلس المركزي واللجنة التنفيذية ولجأت للحصول على غطاء عربي للولوج في مفاوضات
غير مباشرة"، مشيرةً إلى أن عودة سلطة رام الله إلى المسار التفاوضي يعدّ
"خضوعاً للضغوطات "الإسرائيلية"...
|
|
|
المصير الحتمي لحركة حماس / طلال محمود |
|
|
|
بسيطرتها على قطاع غزة أصبحت حماس سلطة حاكمة، تحتكر أدوات القمع، وتسيطر على خطوط التجارة الداخلية، تفرض الضرائب، وتسيطر على الموارد اليسيرة التي يتوفر عليها قطاع غزة، وتجير كافة الوظائف الحكومية لأبنائها. بهذا فقدت حماس بريقها في أذهان الجماهير. حماس الأمس كانت الفصيل الفلسطيني الأقدر على حشد الناس، في قطاع غزة بالذات، أما حماس اليوم فتبذل من الجهد والإمكانيات والأموال الكثير حتى تستطيع أن تحشد مسيرة جماهيرية إلا أنها تفشل. وحماس الأمس كان من السهل عليها أن تنشر ما تشاء من الشائعات عن خصومها السياسيين في الساحة الفلسطينية وتجد الكثير من الناس من يصادق عليها، أما حماس اليوم فهي تقع ضحية ذات الأسلوب إذ أن الناس في قطاع غزة لديهم القابلية لتصديق كل ما يسئ لحماس. فحماس في العقل الجمعي في قطاع غزة أصبحت السلطة الغاشمة والمتجبرة والفاسدة التي تقتل الناس بغير وجه حق، وتطارد الناس في أرزاقهم، وهي التي تستأثر بالموارد والوظائف.، وهي التي تشرف على تجارة المخدرات وحبوب الترامال وعقار السعادة.
|
|
|
سلطة الإصرار على العار / د. إبراهيم حمّامي |
|
|
من حقنا أن نتساءل لماذا قامت الدنيا ولم تقعد – الحقيقة أنها قعدت!- عند تأجيل سلطة العار تقرير غولدستون وكذبها البواح حينها عن عدم مسؤوليتها، وعن تشكيل لجنة لم تصدر تقريرها الذي يدين عباس لا بعد أسبوعين ولا بعد شهرين، وطالب الجميع تقريباً برحيل عباس غسر مأسوف عليه، ليعود بعدها نافشاً لريشه الزائف، مزاوداً على الجميع بأنه وحده وسلطته البائدة من يتابعون تقرير غولدستون، من حقنا اليوم أن نسأل أين تلك الأصوات والشخصيات والأحزاب والمنظمات والمؤسسات والفصائل وغيرها من تكرار للجريمة وبصورة أبشع ومن قبل ذات العصابة؟ سلطة العار كررت الجريمة – نعم فعلت، وتنطعت ومارست مهمتها الوحيدة المنوطة بها، وهي خدمة الاحتلال عبر عملاء يسهلون ويجملون صورته لدى المؤسسات الدولية!
|
|
|
الإبراهيمي وبلال أولاً والأقصى ثانياً / جميل السلحوت |
|
|
الباحثون أو المنتظرون أو المتوقعون أو المراهنون بإمكانية
تحقيق السلام مع حكومة بنيامين نتنياهو واهمون كالظمآن الباحث عن الماء في صحراء
جدباء. فالرجل أوضح فهمه للسلام
منذ بداية تسعينيات القرن الماضي في كتابه الذي ترجم الى العربية تحت عنوان(مكان
تحت الشمس) ويتلخص فهمه للسلام بالاحتفاظ بالأراضي العربية المحتلة في حرب حزيران
1967، ولا يخفي أطماعه في أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، وهو يرى أن السلام في
مصلحة العرب مع احتفاظ اسرائيل بالأراضي العربية المحتلة، لأنه حسب رأيه اذا
اجتمعت الانتلجنسيا الاسرائيلية مع الأيدي العاملة العربية الرخيصة فان الشرق
الأوسط سيزدهر، وأن احتفاظ اسرائيل بهضبة الجولان السورية المحتلة وتحقيق السلام
مع سوريا،سيكون في مصلحة سوريا، حيث ستساهم التكنولوجيا الاسرائيلية في حل مشكلة
المياه وتطوير الزراعة في سوريا، أي باختصار هو يريد اعترافاً عربياً رسمياً بضم
اسرائيل للأراضي العربية المحتلة مع امكانية توسيعها، وتحويل العرب الى (حطابين
وسقائين) مع الجارة [المسالمة] اسرائيل.
|
|
|
حماس وتسييس الجريمة / د. إبراهيم حمّامي |
|
|
ما زالت تفاعلات قضية اغتيال القيادي في حركة
حماس محمود المبحوح تتفاعل وعلى كافة الأصعدة، ودخلت في مرحلة تسييس واضحة ومن كل
الأطراف، ورغم وضوح المستفيد المنفذ، لم توجه له اتهامات رسمية بعد، بل يحاول
الجميع ايجاد مخارج لقضية لا يُعرف إلى أين تتجه. تسييس القضية بدأ من خلال تورط
البعض في قضية الجوازات المزورة أو الصحيحة، ودخول أطراف اقليمية ودولية على خط
التحقيقات، والخروج في الوقت ذاته لشرطة دبي عن المتعارف عليه أمنياً وجنائياً في
مثل هذه الحالات من حيث الالتزام بالتحقيق الجنائي، والتحدث عن حاجة الشعب
الفلسطيني للانتفاض على حركتي فتح وحماس وايجاد قيادة بديلة، وهو الأمر الذي لا
علاقة له بتحقيق أو جريمة أو أمن بل تدخل سياسي مباشر غير موفق لا يعرف القصد منه.
في ذات الوقت لم تستطع حركة حماس حتى اللحظة في التعاطي مع تلك التطورات بشكل واضح
وبطريقة منتظمة، وهنا نسجل بعض الملاحظات:
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 306 |