|
حكاية شعبية من إعداد جميل السلحوت / الشاطر حسن |
|
|
|

كان في قديم الزمان ملك له ثلاثة أبناء، وفي أحد الأيام قال الابن الأكبر لأبيه إنه يريد أن يتزوج ويدفع مهر عروسه من عرق جبينه. ولما لم يستطع والده الملك أن يعدله عن فكرته سمح له. فركب الأمير فرساً وسار في طريقه، وبعد مسيرة عشرة أيام صادفه شيخ طاعن في السن. فسأل الأمير عن مقصده ومبتغاه فأخبره الأمير. فقال الشيخ للأمير: إن حدثتني قصة أولها كذب وآخرها كذب سأعطيك تلك المدينة وما فيها، بمن في ذلك ابنتي الجميلة التي لم ولن ترى في حياتك أجمل منها، وإن لم تستطع سآخذك عبداً عندي، فوافق الأمير، وابتدأ قصته بقوله: صلّي على النبي. فقال له الشيخ: كفى لقد قلت صدقاً، وأخذه عبداً عنده.
|
|
|
حكاية شعبية من إعداد جميل السلحوت / ظلم الملوك |
|
|
|

يحكى أنّ ملكا ظالما شديد البطش قد أمر رعيته بأن يحصدوا الهواء، فاحتار الناس في أمره وأمرهم، وذهب أحد الشباب، ويدعى أحمد إلى والده، وأخبره بالطلب الغريب الذي طلبه الملك. فقال له والده "غدا عندما يقترب الملك منك أُفرك يديك ثم كُل، واذا سأل الملك ماذا تأكل؟ فقل له آكل الذي حصدته". وفي صباح اليوم التالي فعل أحمد كما قال له أبوه. ولما سأله الملك ماذا يأكل، أجابه كما نصحه أبوه أيضا. فقال له الملك من الذي علمك هذا؟ فأجاب أحمد أبي، فأمر الملك أن يقتل كلّ شاب أباه، والذي لا يفعل سيُقتل هو وأبوه. فقتل الشباب آباءهم إلا أحمد، فقد وضع أباه في بئر عميقة، وكان كل يوم يأخذ له الطعام والشراب خفية عن الناس.
|
|
|
حكاية شعبية يرويها جميل السلحوت / بنات الملوك |
|
|
|

يحكى أنه كان في قديم الزمان ملك ظالم كحكام هذا الزمان بل وأكثر.. وكانت له ابنة معتدة ببطش والدها، ولما أراد والدها أن يزوجها قالت إنها لن تتزوج إلا من شاب يحكي لها قصة.. أولها كذب.. وآخرها كذب لمدة أربع وعشرين ساعة. فوافق الملك وأعضاء وزارته على شرطها وكان أول ضحية لها ابن رئيس الوزراء الذي حضر مستعدا للشرط، وما أن ابتدأ قصته بقوله: صلّوا على النبي قالت: " اقطعوا رأسه"!! وأخذت رأسه ووضعته على شرفة القصر. وجاء من بعده أبناء كبار رجال الدولة، فكانت تقتلهم وتضع رؤوسهم على شرفة القصر لعدم ايفائهم بالشرط حتى وصل عدد الجماجم إلى تسع وتسعين جمجمة.
|
|
|
حكاية شعبية يرويها جميل السلحوت / أُمّ الملك |
|
|
|

كان في قديم الزمان ملك يحب أمّه كثيرا، وعندما مرضت أمّه مرضها الأخير الذي ألزمها فراش الموت، وشعر الملك بذلك، لم يستطع أن يتحمل وفاة أمّه وهو ينظر اليها، فقرر الرحيل الى مدينة مجاورة للعاصمة بعد أن جمع وزراءه، وطلب منهم: أن لا يدفنوا أمّه إذا ماتت إلا بحضوره، مع تأكيده على أن الذي سينقل إليه خبر وفاتها سيُقتل فورا؟؟
|
|
|
حكاية شعبية يكتبها جميل السلحوت / ابن الملك |
|
|
|

يروى انه كان لأحد الملوك ابنا، ومرض هذا الابن مرضا الزمه الفراش، ومنعه عن الكلام، ووصل الأمير إلى حالة من الهزال تثير الشفقة. مما أثار حيرة الأطباء في معرفة دائه وعلاجه، ولما يئسوا من اشفائه وازداد وضعه سوءا، أمر الملك بقتل كل الأطباء الذين عالجوا ابنه، وأعلن أنه سيقتل كل طبيب آخر يتقدم لعلاجه ويفشل في اشفائه. وصادف أن سمع بقصة الأمير المريض والأطباء رجل أحمق، فقرر أن ينتحل مهنة الطب من أجل أن يقتل الأمير ويريح الناس من شرّه وشرّ أبيه وإذا قتله الملك فإنه سيرتاح من حياة الذل التي يعيشها.
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 29 |