نحو إمبراطورية ثقافية وإعلامية
        Toward a Cultural and an Informational Empire

علينا أن نُثبِت وجودنا في معارك الأفكار إذا أردنا أن نَثبَت في معارك الوجود

التاريخ
  19/03/2010
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
المقال الرئيسي
المسلسل الرئيسي
مختارات عامة
أخبار
سياسة
فكر
ثقافة
رواية
قصة
شعر
مسرح
علوم
فنون
من هنا وهناك
حوارات
قانون
نقد
أفنان ساخرة
أفنان القراء
نسائيات
أفنان الساعة
آخر مقال
أفنان شعبية
وكالات الأنباء
فرنسية
موقع ومقال
سيفيات
مكتبة أفنان
ألف فنن و فنن
صور وأسماء
صور فاجعة
رأيي الحر
بانتظار أن أسمع رأيك
الكيس
فيديو
كلكاويات
أفنان جديدة
هيئة التحرير

رئيس التحرير والناشر

الأستاذ الدكتور أفنان القاسم

فرنسا

armoiries.png

 

 

 

نائب رئيس التحرير

د. محمد توفيق المنصوري

كندا

 

 

سكرتير التحرير التنفيذي

د. بريجيت بوردو

كندا

armoiries_du_quebec.jpg

 

 

سكرتيرو التحرير

د. بركات زلوم

د. أندريه ميكيل

أ. جهاد نصره

أ. نافز علوان

د. إبراهيم خليل

د. محمد الدقس

 

من كتاب باريس القدس

 

Bookmark
Add to: Mr. Wong Add to: Webnews Add to: Icio Add to: Oneview Add to: Yigg Add to: Linkarena Add to: Digg Add to: Del.icoi.us Add to: Reddit Add to: Simpy Add to: StumbleUpon Add to: Slashdot Add to: Netscape Add to: Furl Add to: Yahoo Add to: Blogmarks Add to: Diigo Add to: Technorati Add to: Newsvine Add to: Blinkbits Add to: Ma.Gnolia Add to: Smarking Add to: Netvouz Add to: Folkd Add to: Spurl Add to: Google Add to: Blinklist
by: Camp26.Com
أفنان القراء

للقراء الكلمة الأولى لا الأخيرة...

إقرأ كلمتك

مسابقة القصة

مسابقة القصة لم تعد مفتوحة لغير المعروف من الكتاب أنظر الشروط في باب القصة...

شارك

فنن

الأيام الفلسطينية (65)

مذكرات فلسطيني عاش أكثر من تسعين سنة

 

لم يكن أحد يتوقع أن ينقلب بومدين على بن بيلا ليس لوفائه ولكن لتقشفه العسكري وزهده السياسي لقد كان القائد العسكري العابس المتجهم النحيل الوجه والجسد والمعروف بحنكته العسكرية فهو من بقي في تونس ينتظر الوقت المناسب للانقضاض على معاقل الفرنسيين ومعاقل الجزائريين معاقل أصحابه في جيش التحرير، فاحتل الجزائر من الحدود التونسية إلى الحدود المغربية في ساعات قلائل وأصبح هو الرجل القوي وليس بن بيلا هذا الذي كان يستشيره في كل صغيرة وكبيرة ولا يفعل شيئا إلا برضاه، ولكن جنون بن بيلا وهلوساته الثورية هي التي عجلت بإقصائه وبعد أن صفع بوتفليقة أثناء غياب بومدين، وحين عودته كان بوتفليقة في المطار لتحذيره بعد أن أخبره بما فعل بن بيلا به لئلا يكون الدور القادم دوره، ويقال إن بومدين من المطار ذهب إلى بن بيلا مع جنديين اثنين وألقى القبض عليه قبل أن يزجه في سجن بليدة. كان على بومدين أن يتبع سجنه لبن بيلا بتصفية كل رفقاء السلاح من معارضيه في فرنسا وأسبانيا وفي كل مكان في العالم ككل ديكتاتور وستالين كان واحدا من الشخصيات التي كان بومدين معجبا بها، وكان عليه أن يبرز كسياسي وليس كعسكري فقط فتحدى عبد الناصر صاحب الفكر الوحدوي باتحاد مغاربي لم يكتب له النجاح حقا ولكنه كان هو صاحب الفكرة التي أداخت حكام كل المنطقة خلال حياته وبعد حياته، وكان هو أيضا وراء تأسيس ودعم جبهة البوليساريو ليس لعدالة القضية التي تخبأت خلفها هذه الجبهة ولكن ليكون للجزائر منفذ على المحيط الأطلسي، وتكون للجزائر هيبة الدولة العظمى، وكل هذه الخطوات السياسية الكبيرة ما كانت إلا لتخفف قليلا من العبء الاقتصادي والاجتماعي الداخلي، فالجمهورية الجزائرية الاشتراكية الديمقراطية الشعبية قد اتخذت من تجربة الاتحاد السوفياتي نموذجا لها فعاشت الجزائر في وضع اقتصادي واجتماعي مهدد بالانهيار في كل يوم لولا عائدات البترول وضخ الأموال من جانب الدولة في كل رئات المجتمع من ثمن الباغيت أي الرغيف الذي كان ينقطع بيعه بعد ساعة معينة من النهار إلى ثمن كل كوابيس الليل التي هي الحياة في جزائر آنذاك والتعصب بين بربري قبائلي وعربي والصراع بينهما على الحكم الذي كان بومدين يقمع هذا وذاك لصالحه دوما تارة كعروبي مع التعريب وتارة كمُغْرٍ مع المغريات الوظيفية لأبناء القبائل والميزانيات الكبرى لهذا وذاك التي كانت تسرق على الرغم من اليد الحديدية الديكتاتورية لبومدين...

أمين القاسم

المزيد ...
ألف فنن و فنن

* ناد على الحر قبل الحرية

أفنان القاسم

المزيد

موضوع التصويت
التنديد بصمت الانتلجنسيا العربية كـأختها الغربية في زمن مضى: إفتتان باوند بموسوليني، وجينيه بهتلر ودرويش بعرفات
 
رموز الشعر الفلسطيني باعوا أنفسهم لمن يدفع أكثر، برأيك
 
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
خدمة RSS
أفنان دعائية وإعلامية

بيع وشراء فلل و شقق وأراض ودكاكين وعمارات
بأسعار مناسبة في كل مدن فرنسا
من باريس الى الشاطئ اللازوردي

مع حق التملك وحق الإقامة

التفاصيل

ترجمات
استشارات قانونية
معاملات
تجارية
من باريس

انقر هنا

روابط عالمية

الحكومة الكندية

الحكومة الفرنسية

الحكومة البريطانية

الحكومة الإسبانية

الحكومة الألمانية

البيت الأبيض

الكرملين

الحكومة الإيطالية

الحكومة اليابانية

مجموعة الثمانية

الاتحاد الأوروبي

مواقع صديقة

نوافذ عربية

المناهل

اخبار العرب - كندا

مسارات

صوت العروبة

الجاحظية

جريدة مصر الحرة

عالم برس

الممر

عدد الزوار
يوجد الآن 15 ضيوف يتصفحون الموقع

 

 

 

 

 

 

كل المقالات تعبر عن رأي أصحابها وليس الموقع سوى منبر حر للجميع

على المقالات التي يعاد نشرها أن تحمل لوغو الموقع أو رابطه


amman1.jpg شارع الغاردنز للإخراج السينمائي إجماع النقاد والقراء الرواية التي تشدك من سطرها الأول إلى سطرها الأخير
أيها العرب
القدس
شرفكم وجوهر وجودكم
من يتخلى عنها يتخلى عن
ماضيه وحاضره ومستقبله

ياأثرياء العالم أعلنوا لشركاتكم الدولية في إمبراطوريتنا الإعلامية وادعموا رسالتنا ورسالتكم ومسابقة القصة القصيرة

كل التيارات السياسية والفكرية باريس القدس جريدتك الإلكترونية الحرة تصدر بست لغات من لغات العالم من فرنسا

أخبار... أفنان الأفنان
القدس تتحول فتيلاً للانتفاضة القادمة         كرم عربي واقتراح بالمزاد         إحتجاج في الجامعة الأمريكية ببيروت على التطبيع         احتجاجات في المغرب على مشاركة باراك وليفني ويهود 'متصهينين' في مؤتمر بمراكش         وزير خارجية البحرين يلتقي قيادات يهودية في أمريكا         رئيس الاتحاد الوطني لتطوير حالة السود في كاليفورنيا يطالب برفع الحصار عن أشرف         واشنطن تدعو دمشق لايصال هواجسها الى طهران         بيان تضامن إيطاليا مع انتفاضة الشعب الايراني والمجاهدين في اشرف         مناشدة لمنع تنفيذ حكم الإعدام بحق سجين سياسي         الاعتداء الصهيوني على الأقصى ينسف المفاوضات قبل استئنافها         هل بدأت إسرائيل تعيش واقعها ؟         عالم يتغير ومنطقة حبلى ومعطيات استراتيجية جديدة!         تسلّل إسرائيلي إلى اللاوعي العربي         يوم الدكتاتوريين         أحيت مؤسسة الأسوار في عكا وجمعية إخوتي انتم سهرة أدبية         يا شباب فلسطين انقذوا مقدساتكم وتاريخكم وتراثكم الوطني         أمير قطر والملك الأردني على خلفية اغتيال المبحوح         البحرين فصل جديد من المواجهة مع المحتلين بعد الصفعات الدولية لنظامهم         معرض الرياض الدولى للكتاب نقطة تحول فى مسيرة الثقافة         كشف حفريات وبناء جسر جديد وتغيير معالم في منطقة حائط البراق بمقرية من أسوار الأقصى         نداء الى المنظمات المسيحية والدولية         بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس         فضائح رموز السلطة تستغل صهيونياً         خطوات تنفيذية لتقسيم مصر         التآمر مع جمعية صهيونية متطرفة         

 

القدس والاستيطان طباعة ارسال لصديق

محمد أبو شريفة

تعاني القدس من جحيم الاحتلال "الإسرائيلي" منذ عدوان 1967، وعملت الحكومات "الإسرائيلية" المتعاقبة على تنفيذ برامج تهويدية لفصل القدس عن بقية الضفة الغربية من خلال تغيير مكانتها القانونية، وتمييز وضع سكانها عن بقية سكان الضفة وتطويقها بحزام استيطاني وخنقها بجدار الفصل العنصري.

ويصب رفض رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو لكل مطالب المجتمع الدولي بوقف الاستيطان في القدس والضفة في صلب عقيدة حزب الليكود الاستيطانية التي دأب منذ وصوله إلى السلطة في "إسرائيل" في العام 1977 على دفع وتيرتها من خلال التوسع الاستيطاني على قاعدة ما تحقق في عهد حكومة «المعراخ» التي تولت السلطة منذ تأسيس الكيان الصهيوني وحتى العام 1977، فقد واصل «الليكود» سياسة فرض الوقائع الاستيطانية على الأرض سواء خلال الفترتين اللتين انفرد بالحكم فيهما (1977- 1984 و1990-1992)، أو في ظل حكومتي (1984-1990) وتجلى ذلك في مشروع نتنياهو دروبلس، رئيس دائرة الاستيطان في المنظمة الصهيونية في العام 1978، ليؤكد على النهج الليكودي في غاياته الاستيطانية، حيث أقيم في الأعوام الأربعة الأولى من حكم «الليكود» 51 مستوطنة في الضفة الغربية، أي أكثر من ضعفي عدد المستوطنات التي أقامها (المعراخ) خلال عشرة أعوام، وتبنى حزب الليكود خطة خطيرة تجاه القدس وهي خطة (تطوير القدس حتى العام 2010) وقد أعلن عنها دروبلس في العام 1984، وتهدف إلى مضاعفة عدد اليهود فيما تسمى القدس الكبرى من 330 ألفاً إلى 750 ألفاً خلال 25 عاماً، وذلك عن طريق استيطان المنطقة الممتدة من مستوطنة «بيت أيل» شمالاً إلى «غوش عتصيون» جنوباً، ومن «مفشيرت تسيون» غرباً إلى مستوطنة «متسبيه يريحو» شرقاً، وتضمنت إقامة عدد من الطرق المركزية تربط القدس بشبكة طرق ومواصلات الاحتلال.

وأكد رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو في أيار الماضي على النية "الإسرائيلية" لتهويد الحائط الغربي للمسجد الأقصى قائلاً: «سيبقى العلم "الإسرائيلي" مرفوعاً فوق الحائط الغربي، وجبل الهيكل، والأماكن المقدسة ستبقى جميعاً تحت السيادة "الإسرائيلية" للأبد». وقد أعلنت ما تسمى جمعية أمناء الهيكل في صيف هذا العام عن البدء ببناء مذبح (الهيكل) في الجهة الغربية من المسجد وذلك من حجارة البحر الميت كما جاء في الرواية التوراتية.

 وإضافة إلى ذلك تم تشجيع جماعات متطرفة على تصعيد دعواتها لمؤيديها وعموم الشارع "الإسرائيلي" المتطرف لاقتحام الأقصى بشكل جماعي وإقامة طقوس تلمودية داخل المسجد، ونشر آلاف جنود الاحتلال لحمايتهم وحرمان المصلين من الصلاة في المسجد في أوقات دخول هؤلاء المستوطنين إلى الحرم القدسي.

كما كشف مؤخراً عن حقيقة المشروع الصهيوني «القدس أولاً» الذي أعده مهندس البلدية يورام زاموتس في شباط من العام الماضي. ويتضمن 15 مشروعاً رئيسياً لتهويد المدينة، تسعة منها تستهدف المسجد الأقصى وثلاثة تخص حائط البراق وهي إعادة تأهيل ساحة البراق وبناء كنيس (نور أورشاليم) مكان المدرسة «التنكزية» الملاصقة للحائط الغربي للمسجد الأقصى شمال باب المغاربة، وإغلاق باب المغاربة نهائياً وفتح باب أسفل حائط البراق يوصل إلى مصلى البراق الموجود في الأعلى وتحويل المصلى إلى كنيس.

وقدمت الحركة الاستيطانية التهويدية «إلعاد» لبلدية القدس مخططاً يشمل بناء 104 وحدات استيطانية ومرافق عامة، في حي رأس العمود في الجزء الشرقي من المدينة المحتلة، ويهدف المخطط إلى وصل بؤرة «معاليه دايفيد»، ببؤرة «معليه زيتيم»، عبر جسر لتشكلا معاً التجمع الاستيطاني الأكبر في القدس الشرقية.

وفي حال ربط التجمعين ستنشأ في قلب حي رأس العمود الذي يضم 14 ألف فلسطيني، مستوطنة يهودية يبلغ عدد سكانها أكثر من ألف مستوطن.

وبالرغم من ذلك، فإن أفظع ما يقوم به الاحتلال "الإسرائيلي" هو تأجيج نيران العنصرية والقمع والاضطهاد بحق المقدسيين من خلال سحب بطاقة الإقامة منهم لتهجيرهم وإبعادهم عن بلدهم، وذلك تمهيداً لتطبيق مخطط استيطاني يستهدف جعل مدينة القدس «عاصمةً» ل"إسرائيل" بشكل نهائي مع حلول العام 2020.

ويسعى نتنياهو لتسريع وتيرة التهويد والأسرلة في القدس لنقل الإشكال مع الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي من الخلاف على المستوطنات إلى خلاف أعمق حول مستقبل ومصير القدس، ولأنه يشعر بالقلق على مستقبل ائتلافه الحكومي من خلال اصطدامه بالمعارضة الداخلية من أحزاب اليمين الديني المتطرف في مسألة المستوطنات في الضفة، فإن نتنياهو لن يواجه مثل هذه المعارضة بخصوص القدس بسبب تأييد وإجماع كل الأحزاب الصهيونية له، إضافة إلى دعم اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة ومعظم أعضاء الكونغرس الأميركي.

وبهذا يكون رئيس الحكومة "الإسرائيلية" قد نجح في تحويل معركته مع المجتمع الدولي عن موضوع المستوطنات إلى إجماع صهيوني حول مصير القدس، معتبراً أنها العاصمة الموحدة ل"إسرائيل". وضمن زحمة المشروعات الاستيطانية الليكودية لم يخفِ بعض السياسيين "الإسرائيليين" تخوفهم حيال مشروعات نتنياهو الاستيطانية الانفصالية في القدس التي ربما ستواجه -بحسب نظرهم- مصيراً مشابهاً لـ«سديروت» والمستوطنات التي كانت محيطة بغزة.



» 
There are no comments up to now.
» اضف تعليق
البريد الالكتروني
الاسم
اللقب
التعليق
 الاحرف المتبقية
Captcha Image Regenerate code when it's unreadable
 
< السابق   التالى >
 |  Paris Jerusalem | باريس القدس 2008 |  أسسه أفنان القاسم